Skip to content

إزاي تحط حدود مع أب أو أم نرجسية من غير ما يغرقك الذنب

د. مصطفى كامل، معالج نفسيمُسجَّل لدى جمعية علماء النفس الرومانية، رقم التسجيل A-7729نُشر في 3 دقائق قراءة

عند أبناء كتير، خصوصاً في الأسر العربية، أصعب حاجة مش إنك تعرف تحط حد إيه. أصعب حاجة الذنب اللي بييجي أول ما تحطه.

الواجب غير الذنب

الواجب قيمة أنت بتختارها. لكن الذنب المتعلم إنذار اتركب جواك من الطفولة بيرن كل ما تزعل أبوك أو أمك. ممكن يفضل الاحترام والإحسان، وفي نفس الوقت ترفض الإهانة والتحكم والتلاعب.

خطوات عملية

  1. قرر الحد قبل الكلام، مش وأنت في وسطه.
  2. استخدم جمل قصيرة وهادية ومن غير تبريرات طويلة.
  3. توقع اعتراض، وماتعتبرهوش دليل إنك غلطان.
  4. خطط للمناسبات العائلية بدري، حتى إمتى هتمشي.
  5. لاحظ الذنب، وسمّيه، واعمل اللي قيمتك بتقوله برضه.

بطل تستنى الاعتذار

جزء كبير من الوجع جاي من الأمل إنه في يوم هيفهم. إنك تحزن على الأب أو الأم اللي كنت محتاجهم، بدل ما تستنى يبقوا كده، من أكتر الحاجات اللي بتحررك في التعافي.

هل أنت مستعد لبدء رحلتك العلاجية؟

إن وجدت في هذا الكلام وصفًا قريبًا من تجربتك، فهذه عادةً إشارة إلى أن الحديث مع مختص يستحق المحاولة. الجلسة الأولى تسير على مهل، وسرّية بالكامل، ولا التزام عليك بالاستمرار بعدها.

هذه المقالة معلومات عامة كتبها معالج نفسي، وليست تشخيصًا ولا بديلًا عن تقييم فردي. إذا كنت في خطر مباشر، تواصل مع رقم الطوارئ في بلدك.

احجز جلسةدخول العملاء