Skip to content

إزاي تهدي الناقد الداخلي القاسي، من وجهة نظر العلاج النفسي

د. مصطفى كامل، معالج نفسيمُسجَّل لدى جمعية علماء النفس الرومانية، رقم التسجيل A-7729نُشر في 3 دقائق قراءة

أغلب اللي عندهم ضعف في تقدير الذات عارفين الصوت ده كويس. بيتكلم بعد غلطة صغيرة، وقبل اجتماع، وبعد ما حد يمدحهم. بيبان كأنه الحقيقة، لكنه غالباً عادة متعلمة.

الناقد جه منين

الناقد غالباً بدأ كحماية: هاجم نفسك الأول علشان محدش يرفضك. وممكن يكون صدى لأب أو أم شديدين، أو مدرسة اتريقوا عليك فيها، أو ثقافة مقارنة.

ليه الجمل الإيجابية نادراً ما تنفع

إنك تقول لنفسك إنك رائع وجواك فكرة عميقة مش مصدقة، غالباً بيعلي صوت الناقد. العلاج بيشتغل على الفكرة نفسها، وبيبني صوت داخلي تاني صريح من غير قسوة.

تلات تمارين تبدأ بيهم

  1. التقطه: اكتب الجملة بالظبط اللي قالها الناقد وإمتى.
  2. اسأل نفسك: الصوت ده شبه صوت مين؟
  3. رد عليه زي ما ترد على صاحبك لو عمل نفس الغلطة.

هل أنت مستعد لبدء رحلتك العلاجية؟

إن وجدت في هذا الكلام وصفًا قريبًا من تجربتك، فهذه عادةً إشارة إلى أن الحديث مع مختص يستحق المحاولة. الجلسة الأولى تسير على مهل، وسرّية بالكامل، ولا التزام عليك بالاستمرار بعدها.

هذه المقالة معلومات عامة كتبها معالج نفسي، وليست تشخيصًا ولا بديلًا عن تقييم فردي. إذا كنت في خطر مباشر، تواصل مع رقم الطوارئ في بلدك.

احجز جلسةدخول العملاء