اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع: ما الذي يصفه التشخيص فعلًا
يخلط كثيرون بين السيكوباتية واضطراب السلوك واضطراب الشخصية المعادية للمجتمع، وهذا الخلط يقود إلى قرارات علاجية خاطئة وأحكام أقسى مما تستحقه حالة الشخص.
المقالات
أغلب ما يُكتب عن هذه الشخصية مصدره عالم الجريمة لا غرفة العلاج. ما يظهر في العيادة أقل غرابة وأكثر إيلامًا: نمط من تجاهل الآخرين بدأ غالبًا كوسيلة للنجاة في طفولة كان التعاطف فيها ترفًا. تتناول هذه المقالات التشخيص بصدق، بما في ذلك حدود العلاج وما يستطيع الأهل فعله واقعيًا.
يخلط كثيرون بين السيكوباتية واضطراب السلوك واضطراب الشخصية المعادية للمجتمع، وهذا الخلط يقود إلى قرارات علاجية خاطئة وأحكام أقسى مما تستحقه حالة الشخص.
نادرًا ما يبدأ هذا النمط بالقسوة. غالبًا ما يبدأ بتكيّف طفل مع بيئة لا يمكن فيها الاعتماد على الدفء ولا توقع العقاب، وهذا النمط ليس ثابتًا مدى الحياة.
غالبًا ما يُقال للعائلات والشركاء أن يضعوا حدودًا دون أن يُشرح لهم ممّ تحمي هذه الحدود فعلًا، أو ما الذي يتغير واقعيًا وما الذي لا يتغير.
تعرّف على كيفية التعامل مع أنماط الشخصية المستمرة عبر الزمن في العلاج النفسي عبر الإنترنت، وكيفية التقييم ووضع الخطة العلاجية.
العلاج النفسي لصعوبات الشخصية عبر الإنترنتالحجز لا يستغرق سوى دقيقتين. الجلسة الأولى تسير على مهل، ولا التزام عليك بالاستمرار بعدها.